12/10/2007

عفوا الفائده ستحمل عليك!!!



بصراحه هذة آخر التقليعات التي طلت علينا في الفتره السابقة الا وهي ان المحل يصر بأن تتحمل الفائده اذا استخدمت الكي نت او الفيزا ويتم إضافتها إلى الفاتوره النهائيه وعلى حد علمي فهذا ممنوع فإن البنك يعطي ماكينه الدفع للمحلات لكي تسهل الدفع بالنسبه للمحل اي ان المحل الذي لايمتلك آلة الدفع الآلي ربما يهرب منه الزبون لعدم حمل الكثير منا هذة الأيام مبالغ كبيره وإقتصارها على الدفع بالكي نت أو بالفيزا إذن مادامت الفائده للمحل فلماذا يجعلوننا نتحمل هذة الفائده والتي يجب عليهم هم ان يتحملوها فل نحسبها مثلا لو كان إيجار ماكينه الدفع الآلي 50 دينار شهريا ويتم تحميل الزبائن مبلغ 4 %من المبلغ الكلي فل نفرض مثلا اشتريت أغراض


بقيمة 100 دينار كويتي فإن المبلغ الفائده سيكون 4 دنانير فتصبح فاتورتك 104 دينار


وبحسبة بسيطه نفرض ان المحل يستقبل 10 زبائن يوميا ويشترون بنفس القيمة التي اشتريت بها فتكون الفائده 4*10 تساوي 40 دينار يعني تقريبا سدد مبلغ ماكينة الدفع الآلي خلال يوم واحد والباقي سيكون زياده في الأرباح يعني لعب على الذقون والغريب ان من يعمل هذة الطريقه ليست شركات صغيره ولكنها كبيره وهي في استطاعتها تحمل الفائده من غير تحميلها على الزبائن


ومن هذة الشركات معظم شركات الطيرات ووكالات السفر وأيضا شركة الساير وغيرها كثير ولكني لا أذكرها


فياريت من اهل الإختصاص في البنوك أن يبينو لنا هل هذه الفائده حق مكتسب للشركات مع اني عندما استخرجت الفيزا قالوا لي لست بملزم ان تتحمل اي فائده مجرد المبلغ وهل هذة الحركة اي عندما يحسبون علينا الفائده هل تدخل في الحرام ما اقول إالا الله يستر

12/07/2007

شكرا لك ياحكومة

بادئ ذي بدء أود ان اشكر الحكومة لإقرارها قانون السكن الخاص ضد الشركات المضاربة بالعقارات السكنية الخاصة للمزيد  يرجى قراءه الموضوع  من هنا

هذا الموضوع قد أشرت إلية في مدوني المتواضعه بتاريخ 18\11\2007 وكان بموضوع العقار والأسعار الخيالية والحلول الجذرية لها للمزيد من هناا

جزاك الله خيرا يا حكومتنا الرشيده وعلى الأفكار النيرة وإلى الأمام في قياده المسيره الديموقراطية

12/03/2007

مجرد فكره ولكن هل تطبق!!




بسم الله اللاحمن الرحيم

بصراحة خطرت على بالي هذة الفكره بعدما رأيت حالت التخبط الحاصله عندنا بالكويت في مستوى الخدمات الصحية وإنحدار مستواها من سيئ إلى أسوأ وكانت هنالك عده مقترحات تطالب بالأستعانه بكوادر أجنبية للرقي بالمستوى الصحي ولكن توقفت إما بسبب البيروقراطية أو الروتين الممل أو تدخل بعض الأطراف للإستحواذ على المشروع والنظر إليه من جانب تجاري بحت وكم فكره طرحت لأجل هذا ولكن كان مصيرها الفشل

وآخر مشروع على ما أذكر مشروع إقامة مدينة صحية كامله بالعبدلي ومجهزه بمطار وكامل المعدات اللازمة ولكن لم تلقى قبولا لدى البعض .

المهم ما أود أن اتطرق له بما إننا قريبين من الممكلة العربية السعودية وبالأخص منطقه الخفجي فلماذا لا تتم طرح فكره إنشاءالمدينة الصحية بالخفجي أولا لقربها من مدينة الكويت ثانيا المدينه مقبله على مرحلة إزدهار ولا أظن ان السعودية ستعارض هذة الفكرة مادام انها ستضيف لرصيدها الكبير وأيضا نجد حل بعض الأطباء الذين يريدون العمل في القطاع الخاص ويجتهدون فيه ويلقون الدعم المناسب بعيدا عن الروتين الحكومي الممل وبدل القهر من الإنتظار لترقية أو منصب حيث سيكون المستشفى مربوط بزمالة من جامعه معتمده كمسنشفى مايو كلينيك وهي تعد من أعرق الجامعات الأمريكية بحيث تشرف على تدريب وتطوير الأطباء الذين يعملون بها وسوف يكون هذا المستشفى عامل جذب للأطباء والإستشاريين من كافة أقطار الوطن العربي بل العالم وأيضا سوف يشهد إقبالا لامثيل له من المرضى الذين يطمحون العلاج والتشخيص الصحيحين

وأيضا سوف تشهد المدينه إقبالا لامثيل له ونسبة إشغال للفنادق بنسبة كبيرة نظرا للزيارات وسوف ترقي إلى مستويات عالية

فنكون قد حققنا أكثر من هدف

اولا الهدف معالجة المرضى

وثانيا الإرتقاء بالمستوى الصحي


وثالثا تطوير المدينه والرقي بها

ورابعا وهو الهدف التجاري من حيث زياده اسعار الأراضي لقربها من المستشفى وإنشاء الكثير من الفنادق والمنتجعات الصحية للنقاهه

وخامسا زياده إيرادات الدولة وسادسا التخفيف على المرضي بحكم ان المصاريف ستقل عما لو كان العلاج بالخارج فتقل تكلفة العلاج للنصف إن لم تكن أقل من ذلك

فهل ياترى نرى هذه الفكره على أرض الواقع في القريب العاجل بصراحة أتمنى ذلك





12/01/2007

اشدعوه هالسعر ؟؟؟

بينما كنت اتجول بين طيات صفحات البنوك على الإنترنت شدني الفارق الكبير في سعر صرف الدولار لدى بنك بوبيان بالمقارنه مع البنوك الأخرى وشركات الصرافة حيث كان الفارق كبيرا والصوره هي خير شاهد على ذلك







11/20/2007

ما هو التضخم؟؟

أعجبني الموضوع حيث يحاكي وضعنا الحالي فنقلته لكم  كما هو

من منا لم يسمع عن التضخم . حيث انه يعتبره ظاهرة اقتصادية مألوفة, فالاحصائيات بهذا الشأن تصدرعلى الأقل مرة كل ربع سنة كما أننا نواجه هذه الظاهرة في حياتنا اليومية, وذلك من خلال ارتفاع الأسعار, فالبعض ينظر الى التضخم على أنه فقط عبارة عن فقدان العملة من قوتها الشرائية دون أن يتعمق في الموضوع وما ورائه, و السؤال الذي يطرح نفسه في هذا السياق هو ما الذي ينجم عنه التضخم؟

تعريف التضخم

التضخم يمكن تعريفه على أنه عبارة عن نسبة التغير في أسعار المستهلكين, و بالتالي فان هذا التعريف لا يأخذ بعين الاعتبار نمو أسعار العقارات و الأسهم مثلا, و يرجع السبب في ذلك بالدرجة الأولى الى تذبذب أسعار هذه الأخيرة نتيجة للتغير المفاجىء في الطلب من جهة و العرض من جهة أخرى. و يعتبرأثرالتذبذب في الطلب أساسيا و ذلك لأنه في حالة الرخاء, فان الأجور تنمو بنسبة غير متساوية, بحيث تنمو الأجور العالية أسرع منالأجور المنخفضة. للتوضيح فان الطلب للعقارات و الأسهم يكون كبيرا عندما يتوقع المشترون في هذه الأسواق ارتفاعا للأسعار في المستقبل, و هذه التوقعات موجودة أيضا في فترة استقرار الأسعار. اذا أخذنا على سبيل المثال الأسهم, فان التوقعات في المدى الطويل اما أن تفترض ارتفاعا للأسعار أو ارتفاعا في المردود لدى المنتجين, و هذا الأخيرلا يتحقق الا اذا كان ارتفاع انتاجية المنتجين أعلى من ارتفاع الأجور.

التضخم أيضا هو انخفاض في قيمة النقد, فعندما تزداد كمية النقد التي يتداولها الناس بسرعة أكبر من تزايد المنتوجات التي يستطيعون اقتناءها فان العملة تفقد من قيمتها. ان العلاقة بين حجم الكتلة النقدية و التضخم علاقة ايجابية قوية.

ان مصدر التضخم يكمن في ارتفاع الطلب بسرعة أو انخفاض العرض بنفس الدرجة أو في كلاهما, فعندما يتجاوز نمو الأجور نسبة زيادة الإنتاجية أو عندما ترتفع تكلفة استيراد المواد الأولية كالنفط أو عوامل الإنتاج كرأس المال فان مؤشر التضخم يرتفع بسرعة.

فهذه الظاهرة لها اذا صلة كبيرة بالاستهلاك و الانتاج من جهة و بالسياسة النقدية من جهة أخرى. فالتضخم كما رأينا يؤدي الى ارتفاع الأسعارولكن هل كل ارتفاع في الأسعار يشكل تضخما؟.

الجواب بالنفي, وذلك لأن مفهوم ارتفاع الأسعار بحيث تصبح تشكل تضخما هو مفهوم نسبي, فالأسعار إذا بلغ ارتفاعها مستوى معين فانه يصبح تضخميا, بأن يكون مثلا ارتفاع الاسعار على المستوى المحلي أسرع ممّا هو على المستوى العالمي, أو عندما يستمر الارتفاع بصورة دائمة, أو عندما لايوازي نمو الأجور و الرواتب ارتفاع الأسعار فتضعف بالتالي قدرة الشراء.

التضخم يأتي على ثلاثة أشكال:

تضخم الطلب بحيث أن ارتفاع الأسعاريحدث نتيجة لزيادة الطلب عن الطاقة الإنتاجية للاقتصاد, فزيادة الإنفاق في الاقتصاد هنا ليست زيادة في الإنتاج الحقيقي بقدر ما هي نتيجة لارتفاع الأسعار.

التضخم الزاحف و هو عبارة عن ارتفاع سنوي في مستوى الأسعار بنسبة تتجاوز بين ال-1% و 3%, و هنا تجدر الاشارة الى أن نسبة الارتفاع البسيطة في الأسعار تعتبر نموا للاقتصاد, و يرجع ذلك بالدرجة الأولى الى ارتفاع أسعار السلع قبل ارتفاع أسعار الموارد, الشيء الذي يؤدي ذلك إلى زيادة الأرباح مما يحفز المنتجين على رفع مستوى استثماراتهم.

والتضخم التصاعدي في الأسعار والأجوربحيث تؤدي زيادة الضغوط على الأسعار إلى ردود أفعال تزيد من حدة التضخم, وبالتالي يصبح يغذي نفسه بنفسه. فما شهدته ألمانيا في أوائل العشرينات من هذا القرن لما أرادت الحكومة أن تغطي نفقاتها عن طريق رفع السيولة النقدية حيث طبعت النقود بمعدلات مرتفعة جدا حتى بلغ معدل

التضخم نسبة خيالية أدت بالألمان الى اللجوء الى المقايضة واستخدام السلع بدلا عن النقود.

آثار التضخم

نرى من خلال هذه النبذة القصيرة عن التضخم و أشكاله أن من أكبر آثاره فقد النقود لأهم وظائفها، وهي كونها مقياسًا للقيمة ومخزنا لها, فكلما ارتفعت الأسعارتدهورت قيمة النقود متسببة بذلك في اضطراب المعاملات بين الدائنين والمدينين, وبين البائعين والمشترين, وبين المنتجين والمستهلكين فتشيع الفوضى داخل الاقتصاد فيلجأ الناس الى بديل عن عملتهم المحلية.

التضخم أيضا له آثار اجتماعية لأنه يعيد توزيع الدخل القومي بين طبقات المجتمع بطريقة غير عادلة, فالمتضررون منه هم بالدرجة الأ ولى أصحاب الأجور الثابتة والمحدودة الذين تتدهور دخولهم لكونها ثابتة في أغلب الأحيان وتغيرها يحدث ببطء شديد وبنسبة أقل من نسبة ارتفاع المستوى العام للأسعار. كما أن المدخرين لأصول مالية كالودائع طويلة المدى بالبنوك كثيرا ما يتعرضون جراء التضخم لخسائر كبيرة بسبب التآكل في القيمة الحقيقية, بينما تحظى المدخرات في الأراضي و العقارات والمعادن الثمينة بالفائدة.

من آثار التضخم على الاقتصاد تدهور قيمة العملة في سوق الصرف واختلال ميزان المدفوعات حيث تتعرض الصناعة المحلية الى منافسة شديدة بسبب المنتجات المستوردة, فينجم عن ذلك تعطيل للطاقات وزيادة في البطالة و انخفاض في مستوى المعيشة. و في هذا السياق تجدر الاشارة الى ما حدث بالولايات المتحدة الأمريكية حيث تقلص الفائض في ميزانها التجاري لما ارتفعت فيها الاسعار بمعدل أسرع منه في اليابان ودول السوق الأوروبية المشتركةالتي كانت نسبة الانتاجية فيها على أعلى

مستوى, ونتج عن ذلك العجز الذي عرفته في ميزان العمليات التجارية.

دور البنك المركزي

من هنا نرى أن مهمة البنك المركزي تتركز أساسا في تحقيق استقرار الأسعار على المدى المتوسط والطويل دون التسبب بركود مسبب للبطالة. فدوره هنا يتلخص في تحديد الجرعة الكافية من الكتلة النقدية للحفاظ على النمو الاقتصادي مع استقرار الأسعار. تجدرهنا الاشارة الى أن البنك المركزي ينتهج مسلكين لأداء هذه المهمة. المسلك الأول يتم عن طريق السياسة المحركة للكتلة النقدية, و التي لا تؤثر كثيرا على الأسعار في المدى القصير, و ذلك راجع الى سرعة تداول النقد المتقلبة خلاله

11/18/2007

العقار والأسعار الخيالية والحلول الجذريه لها

هل من المعقول بدولة تشمل وزراء ووكلاء وخبراء وإستشاريين وأهل الرأي  يعجزون عن أيجاد حلول للإرتفاع الغير مبرر للعقار والأسعار الخيالية الني وصل إليها  أنا أعتقد انه في الموضوع إنه .

المهم خلونا من كل هذا في البداية دعونا تنفق على نقطه معينه  ألا وهي ان المواطن العادي لا يقدر على شراء عقار بسعر خيالي يتعدى ال200 الف دينار من غير مساعدة من بنك او شركة إستثمارية  او...... الخ

ثانيا التنافس من قبل الشركات العقارية على شراء الأراضي السكنية  وكذلك بيت التمويل وإعاده فرزها او البنيان عليها وإعاده بيعها  هو الذي أوصلنا إلى هذة الحاله  حيث كنا قبل هذا لانشتكي من سطوه الشركات العقارية التي تنافسنا على الأراضي السكنية وتضخم الأسعار حتى وصلت لما هو عليه الآن.

إذن برأيكم ماهو الحل ؟؟؟؟

برأيي الخاص ولو أن الكثيرين قد  لايتقع إلى ما سأذهب إليه ألا وهو المنع أي نعم منع الشركات والبنوك والأفراد من المتاجره بالأراضي السكنية  وذلك بأن تسن الحكومه قانون يمنع هذة الشركات من المتاجره بالأراضي السكنية فقط ولهم حرية التصرف في الأراضي الإستثمارية والتجارية مما  سيجعل البيوت التي اسعارها تفوق الخيال تنخفض وذلك لعدم وجود مشتري لها بهذا السعر المبالغ فيه مما يظطر صاحب العقار للتقليل من سعره لكي يباع