إسمحولي اليوم بهذا العنوان مكرم السامع الحمامات العامة ممكن البعض يقول إن الموضوع سخيف وماله لزوم لكن في نظر البعض الآخر مهم بل وشديد الأهمية خصوصا اخواننا وأخواتنا ممن ابتلو بداء السكري أعاذنا الله وإياهم من هذا الداء
ما ني عارف سبب التخلف اللي فينا لحد الحين ليش ما نسوي مثل كل البلدان حمامات عامه ونظيفه تحدم الناس مو معقوله الواحد كل ما حب يروح حمام لازم يرجع بيتهم علشان ياخذ راحه وأعرف الكثيرين ممن لا يذهبون للحمامات الموجوده بالخارج او في الدوامات او في مراكز العمل او او او لشده وساختها
ليش ما ادري هل هو خلل في شركة النظافة ام خلل في المسؤول عن هذا المكان أم أنه خلل في البشر التي تستخدم هذة الأمكنه
طبعا الخلل مشترك بين كل العناصر التي تم ذكرها آنفا ليش؟؟ أولا نأخذها من جانب المسؤول طبعا كل مسئول عن الخدمات العامه ما يدري وين الله قاطه مجرد منصب فخري وبس لايحرص على متابعه الشركات التي تمسك المكان إذا كانت هي تقوم بعملها بالشكل الأمثل أم لا ولا يقوم بمراقبه العماله المسئوله عن هذه العملية فلذا وجد التخبط
أما ثانيا من ناحية شركات النظافه فمعظم شركات النظافه التي بالكويت إلا من رحم ربي شركات سكه لا تهتم إلا باللهث وراء المناقصات والجري وراءها
كل همهم هو زياده إيراداتهم المالية ولو كان ذلك على حساب الشعب وهذا واضح من نوع العمالة المستخدمه وكذلك أدوات التنظيف وكذلك الآليات المستخدمة حيث يتم اختيار أردء الأنواع من مساحييق التنظيف وارخص المناديل بل أسوأ مايوجد في الأسواق من منظفات طبعا الكل يلاحظ معاي المنظفات المستخدمة في الوزارات كلها بوطقه شكلها من السوق الإيراني ال10 بدينار طبعا اهما ياخذون جملة زين إذا ما طلع لهم ال100 بدينار وأيضا مناديل التنشيف لليدين من أسوا الأنواع تحتاج أن تسحب لك عشر أمتار حتى تنظف يديك
أما أخيرا وهو المحور الأهم الا وهو الناس التي تستخدم هذه الأماكن طبعا البعض يدخل الحمام تكرمون ويعفسة عفيسه ويكتت الماي بكل مكان تقول جاهل يلعب بالماي ولا يطلع من غير سحب السيفون وياكثرهم ولا اللي يقط الكلينكس او المحارم على الأرض ولا كأنه في شي اسمه زباله شنقول كلن على تربيته والبعض الأخر ما يحلا له التدخين الا في هالوقت ضج أرف بأرف
المهم ما ابي أأرفكم أكثر من جذيه لكن هذا اللي حاصل وكل شي وله حل
ياريت لو يقوم القطاع الخاص بتبني مشروع الحمامات العامه وينشرها بجميع الأماكن مثل الدول الأوربيه ولكن بفلوس مو ببلاش علشان منها يتربحون ومنها يصرفون عليها وتكون نظيفه أهم شي وأيضا يجب توفير أيضا حمامات في محطات البنزين مثل دولة الإمارات خصوصا التي على طريق السفر لكثره المستخدمين لهذه الطرق
2 comments:
الحمامات العمومية وُجدت للشعب و لكل من يعيش على هالأرض الطيبة. هي خدمة و ليست هبة .. من الحكومة للشعب , و ان لم تكن قادرة على توفير الخدمة فالأفضل ان لا تقدمها حفظل لماء الوجه.
المشكلة, هي في الشركات التي تقع عليها المناقصات فعلى الرغم من فوزها بالمناقصة و ربحها لمبالغ طائلة,الا ان الربح هو همهم الوحيد.. و بما ان الحكومة تخلي مسؤوليتها بعدما تسلم المناقصة للشركة الفائزة , فلا نجد مراقبة لعمل تلك الشركات .. لذا فتك الشركات لا تهتم بالجودة مادامت غير مراقبة و لا ووجود لحسيب و لا رقيب عليها.
الحكومة عليها ان تراقب هذه الشركات و ان تلاعبت او استهترت , يتم معاقبتها و منعها من المشاركة في اية مناقصات قادمة ...و الأهم من ذلك , الإبتعاد عن سياسة شيلني و أشيلك , اللي هدت هالديرة الطيبة
اتفق معك يا اخت
Chroma-Trauma
بس للأسف هذا هو الواقع وبصراحة انظف حمامات شفتها بالكويت هي حمامات الراية و الحمامات في قاعد الدرجة الأولى بمطار الكويت وبس وإذا احد شايف غيرهم ياريت يقول لي
Post a Comment